انا افتكرت انك نسيتي خالص موضوع الافلام.. الفيلم التالي يبقى اسمه Bordertown. مشاهدة ممتعة عزيزتي زينب ☺️
Anonymous

اسفة اني رديت ع السؤال متأخر..

لسه شايفة الفيلم دلوقتي مع ماما.

عجبنا، حبيت دور جينيفر لوبيز. القصة حقيقية

شكرا ع الإقتراح

ibnmega:

كنت دايمًا بشوف عاطف الطيب في شخصية “حسن” – سواق الأتوبيس - كأنه يقصد بالعين إنه يحكي حكايته من غير ما يقول إن “حسن” ده أنا، أو إن ده ملخص مشاعري ونكساتي الخاصة في الفترة دي من عمر البلد.اقترب الشعور أكتر لما تصورت إن العلاقة الحميمية اللي جمعت بين أطراف المعادلة الثلاثة (محمد خان وبشير الديك والطيب) كانت هي المدخل الأول لعمل فيلم يحوي الكم ده من التفاصيل القريبة جدًا من شخصية وحياة عاطف الطيب، اللي قضى فترة تجنيدة ما بين أعوام (71 حتى 75) وشارك في حرب أكتوبر، وعاصر ما بعدها من تحولات في التركيبة الاجتماعية للشعب المصري والتغيرات الإقتصادية والسياسية، والدينية، إلى أن أصبح المجتمع بالشكل المفكك، الهش، اللي ظهر في الفيلم متمثل في أسرة “حسن”، بكل أطرافها، ما بين رأسماليين منتفعين، وخونة وآكلي مال النبي، وأسر مفككة، متباعدة بفعل المادية القذرة، وآخرين أصحاب حرف وملاك صنعة أندثروا بفعل دعاوى الحداثة والانفتاح الكذّابة، وقلة في القاع بتعافر للحفاظ على ما تبقى من قيم وذكريات نضال.ربما حكايات “الطيب” مع صديقه “خان” كانت دافع قوي إنه يمسك القلم ويكنب فيلم زي ده، وربما يكون باتفاق مشترك بينهما تم كتابة الفيلم، علشان يحكي اللي جواهم، أو اللي في قلب “الطيب” تحديدًا، وتجربته الخاصة (على استحياء).. في كل الأحوال روح عاطف موجودة ومتمكنة من “حسن” بشكل كبير، لدرجة إنه يشبهه حتى في الشكل واللبس وتسريحة الشعر وقصة الشنب.تبدأ الأحداث داخل الفيلم تقترب بشدة من عاطف الطيب، بدايةً من مشهد صامت، وأداء ثابت لعدة ثواني، بترصد خلاله كاميرا “الطيب” نظرات “عوني” – مدير الورشة وأحد أسباب نكستها - الحادة، المتآمرة، في اتجاه “حسن” اللي قاعد في ورشة أبوه يبكى حالها، ويتابع سقوطها، بينما دخان سيجارته بيتصاعد بكثرة بسبب الأنفاس المتتالية اللي بياخدها أثناء السرحان والتفكير في طريقة يوفر بيها فلوس لانقاذ الورشة من الإفلاس.يظهر في عمق الكادر “رزق” صديق العمر، اللي راجع في زيارة قصيرة لمصر، بعد ما اضطرته ظروف البلد الاقتصادية للسفر والغربة بعد حرب 73، بحثًا عن فرصة عمل كويسة في إحدى دول الخليج، مع بداية شعارات الانفتاح وهيمنة الرأسمالية المتوحشة.ــ ماتيجي نخرج شوية؟ــ ياريت”رزق” كصديق ورفيق سلاح، كان مدرك تمامًا إن مشكلة “حسن” الأساسية قبل الفلوس، هي إحساسه بإنه بيحارب لوحده، بعد ماخذله كل الأقارب وأبناء الدم الواحد، بعد ما لف عليهم واحد واحد، وواحده واحده، وطلب منهم إنهم يساعدوه علشان يلحقوا ورشة “أبوهم” من الضياع، إلا إنهم تجاهلوا انكسار الأب والأبن، وبدأوا يفكروا في مصالحهم الخاصة، كلاً على طريقته، باستغلال الظرف الصعب وابتكار حلول من عينة “أنا مستعد أشتري الورشة وأحولها معرض موبيليا” – “نبيع الورشة والبيت وكل واحد ياخد حقة” - “أنا مستعد أكون شريك في الورشة بالنص”، وغيرها من الأفكار الهدَّامة اللي تعتبر اسقاط واضح لشكل الدولة في مرحلة زي دي.بيبدأ “رزق” ياخد “حسن” ويلف بيه على باقي رفاق السلاح - أو “الأروانة” زي ما هم بيسموها - اللي أصبح واحد منهم “وكيل نيابة”، بيظهر داخل المحكمة وهو واقف على المنصة بيدافع عن “فتى مسكين” اتحبس ظلم وبيطالب المحكمة بسرعة القبض علي المتهم الحقيقي الهارب، كنموذج مخالف تمامًا لكل وكلاء النيابة اللي بيوجهوا دايمًا أصابع الإتهام لأي مواطن محطوط جوّه القفص.. ثم في المشهد التالي بيتجه الثلاثة للصديق الرابع “صموئيل” خريج فنون جميلة اللي انتهى بيه الحال “جرسون” في كازينو، وبيحاول يقنع نفسه إن “كله رسم في رسم” بنبرة استسلام وخيبة أمل.هنا، بيتأكد شعوري الخاص إن “حسن” هو “الطيب”، لا بديل لذلك.. الأتنين عملة واحدة، مع اختلاف القصة الأصلية لحياة كل واحد فيهم، واختلاف المهنة، تجمعهما التجارب المشتركة، وأزمات المرحلة، وخيط المشاعر والروح العامة، وكتل الإحباط من نكسة ما بعد الانتصار.كلاهما خاض تجربة الحرب وما قبلها من حروب استنزاف ومعنويات بترتفع رغبةً في عودة الكرامة، ثم نشوة الانتصار، اللي انتهت بصدمة في مستقبل الدولة بعد ما فتحت دراعاتها للمنتفعين علشان يحصدوا ثمار اللي استشهدوا وقاتلوا في ميادين المعركة.. وكلاهما شاهد على مراحل انهيار الطبقة المتوسطة وتحول قيم العمل والبناء لأساليب “الفهلوة” و”اللي تغلب به ألعب به”، وتحول العدو اللدود في ميدان المعركة لصديق وشريك حميم في العلاقات الدبلوماسية، بحجة الحفاظ على السلام الدولي.هو ده كان باختصار المراد من مشهد لا يتعدى 4 دقايق، حاول “خان والطيب” من خلاله تلخيص الواقع بكل ما فيه.. حيث يجتمع الأصدقاء الأربعة، بجوار الأهرامات، كرمز لمصر، في ساعة غروب، وكأنه اسقاط مباشر على حال الدولة واتجاهها لمستقبل مظلم، ويبدأوا يتبادلوا الذكريات والمشاعر، المتفقة على الإحباط والاكتئاب، وفي نفس الوقت بيحاولوا بكل قوة يعيدوا لنفسهم الابتسامه، فا مبيلاقوش حاجة يضحكوا عليها إلا حالهم.ــ صموئيل: هي ﺍلليلة ﺩي ليلة 14 ﻭﻻ إيه؟ــ حسن: زمان لما كنا بنشوف القمر كده كنا بنقوله ﻓﻰ سرنا: “يجعل نورك ﻓﻰ ﻋﻨﻴﻨﺎ وضلمتك تحت رجلينا”ــ ﻋﺒﺩﷲ (وكيل النيابة): كل حاجة كانت زمان(صوت موسيقى بلادي بلادي)لمشاهدة جزء من المشهد: https://www.youtube.com/watch?v=0S9f-PONuTMللاستماع لموسيقى الفيلم التصويرية: https://soundcloud.com/yasser-naeim/aae3ybuox21wسواق الأتوبيس – 1983قصة: محمد خانسيناريو: بشير الديك – محمد خانإخراج: عاطف الطيب

ibnmega:

كنت دايمًا بشوف عاطف الطيب في شخصية “حسن” – سواق الأتوبيس - كأنه يقصد بالعين إنه يحكي حكايته من غير ما يقول إن “حسن” ده أنا، أو إن ده ملخص مشاعري ونكساتي الخاصة في الفترة دي من عمر البلد.

اقترب الشعور أكتر لما تصورت إن العلاقة الحميمية اللي جمعت بين أطراف المعادلة الثلاثة (محمد خان وبشير الديك والطيب) كانت هي المدخل الأول لعمل فيلم يحوي الكم ده من التفاصيل القريبة جدًا من شخصية وحياة عاطف الطيب، اللي قضى فترة تجنيدة ما بين أعوام (71 حتى 75) وشارك في حرب أكتوبر، وعاصر ما بعدها من تحولات في التركيبة الاجتماعية للشعب المصري والتغيرات الإقتصادية والسياسية، والدينية، إلى أن أصبح المجتمع بالشكل المفكك، الهش، اللي ظهر في الفيلم متمثل في أسرة “حسن”، بكل أطرافها، ما بين رأسماليين منتفعين، وخونة وآكلي مال النبي، وأسر مفككة، متباعدة بفعل المادية القذرة، وآخرين أصحاب حرف وملاك صنعة أندثروا بفعل دعاوى الحداثة والانفتاح الكذّابة، وقلة في القاع بتعافر للحفاظ على ما تبقى من قيم وذكريات نضال.

ربما حكايات “الطيب” مع صديقه “خان” كانت دافع قوي إنه يمسك القلم ويكنب فيلم زي ده، وربما يكون باتفاق مشترك بينهما تم كتابة الفيلم، علشان يحكي اللي جواهم، أو اللي في قلب “الطيب” تحديدًا، وتجربته الخاصة (على استحياء).. في كل الأحوال روح عاطف موجودة ومتمكنة من “حسن” بشكل كبير، لدرجة إنه يشبهه حتى في الشكل واللبس وتسريحة الشعر وقصة الشنب.

تبدأ الأحداث داخل الفيلم تقترب بشدة من عاطف الطيب، بدايةً من مشهد صامت، وأداء ثابت لعدة ثواني، بترصد خلاله كاميرا “الطيب” نظرات “عوني” – مدير الورشة وأحد أسباب نكستها - الحادة، المتآمرة، في اتجاه “حسن” اللي قاعد في ورشة أبوه يبكى حالها، ويتابع سقوطها، بينما دخان سيجارته بيتصاعد بكثرة بسبب الأنفاس المتتالية اللي بياخدها أثناء السرحان والتفكير في طريقة يوفر بيها فلوس لانقاذ الورشة من الإفلاس.

يظهر في عمق الكادر “رزق” صديق العمر، اللي راجع في زيارة قصيرة لمصر، بعد ما اضطرته ظروف البلد الاقتصادية للسفر والغربة بعد حرب 73، بحثًا عن فرصة عمل كويسة في إحدى دول الخليج، مع بداية شعارات الانفتاح وهيمنة الرأسمالية المتوحشة.

ــ ماتيجي نخرج شوية؟
ــ ياريت

”رزق” كصديق ورفيق سلاح، كان مدرك تمامًا إن مشكلة “حسن” الأساسية قبل الفلوس، هي إحساسه بإنه بيحارب لوحده، بعد ماخذله كل الأقارب وأبناء الدم الواحد، بعد ما لف عليهم واحد واحد، وواحده واحده، وطلب منهم إنهم يساعدوه علشان يلحقوا ورشة “أبوهم” من الضياع، إلا إنهم تجاهلوا انكسار الأب والأبن، وبدأوا يفكروا في مصالحهم الخاصة، كلاً على طريقته، باستغلال الظرف الصعب وابتكار حلول من عينة “أنا مستعد أشتري الورشة وأحولها معرض موبيليا” – “نبيع الورشة والبيت وكل واحد ياخد حقة” - “أنا مستعد أكون شريك في الورشة بالنص”، وغيرها من الأفكار الهدَّامة اللي تعتبر اسقاط واضح لشكل الدولة في مرحلة زي دي.

بيبدأ “رزق” ياخد “حسن” ويلف بيه على باقي رفاق السلاح - أو “الأروانة” زي ما هم بيسموها - اللي أصبح واحد منهم “وكيل نيابة”، بيظهر داخل المحكمة وهو واقف على المنصة بيدافع عن “فتى مسكين” اتحبس ظلم وبيطالب المحكمة بسرعة القبض علي المتهم الحقيقي الهارب، كنموذج مخالف تمامًا لكل وكلاء النيابة اللي بيوجهوا دايمًا أصابع الإتهام لأي مواطن محطوط جوّه القفص.. ثم في المشهد التالي بيتجه الثلاثة للصديق الرابع “صموئيل” خريج فنون جميلة اللي انتهى بيه الحال “جرسون” في كازينو، وبيحاول يقنع نفسه إن “كله رسم في رسم” بنبرة استسلام وخيبة أمل.

هنا، بيتأكد شعوري الخاص إن “حسن” هو “الطيب”، لا بديل لذلك.. الأتنين عملة واحدة، مع اختلاف القصة الأصلية لحياة كل واحد فيهم، واختلاف المهنة، تجمعهما التجارب المشتركة، وأزمات المرحلة، وخيط المشاعر والروح العامة، وكتل الإحباط من نكسة ما بعد الانتصار.

كلاهما خاض تجربة الحرب وما قبلها من حروب استنزاف ومعنويات بترتفع رغبةً في عودة الكرامة، ثم نشوة الانتصار، اللي انتهت بصدمة في مستقبل الدولة بعد ما فتحت دراعاتها للمنتفعين علشان يحصدوا ثمار اللي استشهدوا وقاتلوا في ميادين المعركة.. وكلاهما شاهد على مراحل انهيار الطبقة المتوسطة وتحول قيم العمل والبناء لأساليب “الفهلوة” و”اللي تغلب به ألعب به”، وتحول العدو اللدود في ميدان المعركة لصديق وشريك حميم في العلاقات الدبلوماسية، بحجة الحفاظ على السلام الدولي.

هو ده كان باختصار المراد من مشهد لا يتعدى 4 دقايق، حاول “خان والطيب” من خلاله تلخيص الواقع بكل ما فيه.. حيث يجتمع الأصدقاء الأربعة، بجوار الأهرامات، كرمز لمصر، في ساعة غروب، وكأنه اسقاط مباشر على حال الدولة واتجاهها لمستقبل مظلم، ويبدأوا يتبادلوا الذكريات والمشاعر، المتفقة على الإحباط والاكتئاب، وفي نفس الوقت بيحاولوا بكل قوة يعيدوا لنفسهم الابتسامه، فا مبيلاقوش حاجة يضحكوا عليها إلا حالهم.

ــ صموئيل: هي ﺍلليلة ﺩي ليلة 14 ﻭﻻ إيه؟
ــ حسن: زمان لما كنا بنشوف القمر كده كنا بنقوله ﻓﻰ سرنا: “يجعل نورك ﻓﻰ ﻋﻨﻴﻨﺎ وضلمتك تحت رجلينا”
ــ ﻋﺒﺩﷲ (وكيل النيابة): كل حاجة كانت زمان
(صوت موسيقى بلادي بلادي)

لمشاهدة جزء من المشهد: https://www.youtube.com/watch?v=0S9f-PONuTM
للاستماع لموسيقى الفيلم التصويرية: https://soundcloud.com/yasser-naeim/aae3ybuox21w

سواق الأتوبيس – 1983
قصة: محمد خان
سيناريو: بشير الديك – محمد خان
إخراج: عاطف الطيب

كل سنة وسعادتك، فرحك وشغفك روتين يا رب.. كل سنة وأنت حلوه في كل عيد :)
Anonymous

كل سنة وأنت جميل :)

كل سنة وإنتِ طيبة يا زينب، إبقي شوفي فيلم Twice born.
Anonymous

وانت طيب :) شفته قبل كدة وعجبني جدًا شكرًا ع الإقتراح

كل سنة وانتي طيبة يا تفيدة :)
Anonymous

وانت طيب

كان فيه حد مرة باعتلي بيقولي نفسي ابوس ايديكي.. مين فيكم؟

نفسي اعرف

عيد سعيد :)
yooo-gehn:

"أمي كانت دايما تجولي إن الدنيه عاملة زي عصاية غزل البنات، عمرك ما تاعرف نهين من نصيبك"— فورست الشوربجي

هههههه

yooo-gehn:

"أمي كانت دايما تجولي إن الدنيه عاملة زي عصاية غزل البنات، عمرك ما تاعرف نهين من نصيبك"
— فورست الشوربجي

هههههه

فيلم “كرسي في الكلوب” من اخراج سامح الباجوري

من أحلى الأفلام العربية اللي شفتها. الفيلم معمول كويس جدا مقارنة بإن الأفلام في الفترة دي كانت بتتعمل اي كلام.

الفيلم بيحكي قصة بنت نفسها تتجوز واحد تعيش مرتاحة ماديا معاه وفي يوم جوازها فيه حاجة بتحصل بتحطها في امتحان وخيار صعب بيخليها في الأخر توصل للقرار الصحيح في حياتها وشأنها.. اختيار الممثلين رائع، وتفاصيل الفيلم تدل انه معمول بإتقان، بغض النظر عن ان الفيلم جودته مش زي الافلام بتاعة النهاردة بس هو يعتبر كويس مقارنة بالإمكانيات اللي كانت موجودة وقتها

مع ان الشخصية اللي عملاها لوسي “شوشو” شخصية متتحبش او تعتبر شخصية مش طيبة الا اني مقدرتش اكرهها، حسيت ان كل البنات فيهم جزء بينتمي للشخصية دي بطريقة او بأخرى ودة دليل على نجاح المخرج والممثل في إظهار الدور بكل تفاصيله ومشاعره.. ومحدش يقولي سينما عالمية لأن الفيلم دة فكرته صلبة ومعمول كويس جدا مقارنة ببعض الأفلام “العالمية” اللي الناس طايرة بيها في السما. الممثلين مفيش حد فيهم نص ونص ! ولابسين الدور صح، متفصل عليهم تفصيل.

حبيت القصة جدا ! والشخصيات ! واندمجت ومحستش بملل.. بعيدا عن الهري عن السينما العربية انها تافهة ومش بتقدم حاجة مفيدة بس الفيلم دة بيلقي الضوء على كارثة بنواجهها الأيام دة مش كارثة واحدة مجموعة كوارث وصراعات أخلاقية.

خمسة من خمسة، حبيت الفيلم.

marthyatelfakharany:

استيقظَت قُرابة العصر ،كانت رائحة الطعام تتخلل حجرات الشقة ،مَشَت ببطء من الغرفة الى المطبخ -نحو مصدر الرائحة- حافية القدمين ،الهواء الربيعى القادم من البلكونة لامس كعبيها كوشاح حريرى عندما مرت فى الطرقة ،توقفت قليلا عند باب المطبخ وابتسمت بتلقائية للأم التى لم تلاحظ وجودها ،وبالرغم من أنها لم تر…

marthyatelfakharany:

القمر غريب وتايه فى السما وسكران طينة من ليلة امبارح لسه شوية على مايبتدى يحس انه غريب ويروح

August Rush

في حد اقترح عليا اشوف الفيلم دة..

انا عجبتني جدا فكرة ان الموسيقى ممكن توصل بين الناس وتخليهم يسمعوا بعض ويكون عندهم امل وتواصل روحي.. لكن طريقة عرض الفكرة معجبتنيش الممثل اللي هو بيمثل دور الأب ملامحه بارد جدا في حين ان فكرة الفيلم محتاجة ملامح مرنة تقدر تمثل كل المشاعر ودة أسقط اندماجي مع الفيلم، الولد الصغير اللي طالع ابنهم طالع ناضج زيادة عن اللزوم !

حسيت ان الأم هي الوحيدة اللي ليها شخصيتها القوية اللي قادرة تثبت نفسها..

اي مخرج لازم لما يعمل اي فيلم مهما كان حجمه لازم يكون عنده القدرة انه يخلق شخصيات قوية عشان توصل للناس وتوصل الفكرة.. متقدرش تدي الفيلم لممثل وتقوله يلا روح بقى واقرا السكريبت واتفضل، لازم يكون واثق من قدراته كممثل الأول عشان يطلع شخصيات تثبت قوتها

ما هو الفيلم التالي؟؟

واسفة ع التأخير

حصة انجليزي، خمرة، تحولات

من سنتين كنت في حصة انجليزي وكنا بندرس قصص قصيرة..

فيه قصة من القصص بتحكي عن صديقين واحد منهم كان عايز يقتل التاني اثناء حفلة تنكرية

صاحبنا اللي عايز يقتل صاحبه بيستدرج صديقه مدمن الخمر لقبو وبيقوله عندي خمرة نوعها نادر.. فا بيجي وراه ويفضل يمشي وبتحصل تفاصيل كتير وحوارات بينهم بينتهي بعد المشوار الطويل دة تحت الأرض انهم بيوصله لحيطة سد ! طبعا صاحبنا سكران ومش داري بنفسه صاحبه بيكتفه بيصحى بيلاقي نفسه متكتف وهو سكران.. بيلاقي صاحبه مقيده وبيبني قدامه حيطة ! وهي دي الطريقة اللي هيموته بيها ! انه هيحشره بين الجدارين وهو متكتف لحد ما يموت !

المهم.. خلصنا القصة والمدرس بدأ يسأل. سألنا: ايه المراحل اللي مرت عليه قبل ما يموت ؟

الفصل كله سكت ! محدش عرف يجاوب بمعنى الكلمة !

بعد فترة مستر ريتشارد قرر يرأف بينا ويجاوب على السؤال

المستر قال الراجل قبل ما يموت مر بكذا مرحلة، السخرية والضحك ثم الغضب ثم التوسل ثم البكاء ثم الإستسلام. سخر من صديقه لأنه كان فاكره بيعمل فيه مقلب او بيهزر معاه وبعدين لما ادرك ان الموضوع جد ومش مقلب غضب ! ولما ادرك ان مفيش فايدة من الغضب بدأ بالتوسل اللي هو بداية الضعف اللي هو بعديه البكاء بعدين استسلم ! بعد ما مر بمشاعر قوة وضعف في دقائق متتالية

 بعد ما بصيت في القصة تاني واعدت ترتيب الموقف في دماغي ذُهلت ! ازاي حد ممكن يمر بكل المراحل دي في دقائق معدودة !والامر بقى منطقي جدا في دماغي

———-

احنا كلنا في كل موقف في حياتنا بنمر بمراحل، مش شرط بنفس التتبع ولا شرط تكون هي نفس المراحل دي. بس دة بالضبط اللي بيحصلنا، ممكن نفقد غضبنا ويتحول في ثانية لتوسل مثلا.. ممكن ناس تعيش طول عمرها زي البيضة ممكن تتكسر بسرعة جدا بس لما بتتحط في مية سخنة بتجمد، متابعة مشاعرنا وازاي احنا بنتغير بقى هوس بالنسبالي، بقيت اراقب ازاي احنا بننتقل من حالة لحالة مش بحكم الوقت لا بحكم ان الحالات اللي بنمر بيها نفسها هي اللي بتؤدي الى تحول، مثلًا منتظر ايه من شخص قاعد بيعيط اربعة وعشرين ساعة على موقف اهُانت فيه كرامته ! لأي سببًا كان ! تخيل حالة البكاء دي ممكن تتحول بعد مدة لأيه؟ ممكن تتحول لغضب ممكن تتحول لسكوت ممكن تتحول لحزن عميق الخ.. او منتظر ايه من شخص عنده كمية كبيرة من الغضب؟ اكيد هتتحول اكيد مش هيفضل غضبان.. الغضب دة بيتحول لسكوت ومعظم الناس اللي بيبقى عندهم حالة غضب تجاه كل حاجة، الغضب دة بيتحول في اخر عمرهم لسكووون ! 

———

انا بقيت اخاف من التحول، وبقيت اخاف ان مشاعري اللي ممكن تبان قوة للناس تتحول لضعف

زينب.

بفصل بيجامة.. بتعلم من ماما

بفصل بيجامة.. بتعلم من ماما

في ناس بتعيش عمرها غير مدركة لتفاصيل الصغيرة اللي في حياتها .. و لو في علاقة مش بيدركوا حلاوة تفاصيلها غير بعد الفراق ..و فجأة يكتشفوا التفاصيل دي.. و لذلك سأحدثكم عن معاناة
long distance relationship
عارفين ليه دايما بيقولوا عليها
it hurts as hell
عشان التفاصيل يا سادة و انهم في فراق دائم ..
ميزة العلاقات عامةً هو ازاي ادق التفاصيل في حياتك اصبحت مهمة و ذات معني، و بتشاركها مع شخص بتحبه و عارف انها كمان تهمه.. بس يمكن مش بتدرك هذه التفاصيل اوي عشان
انتوا بتكلموا يومياً او عشان انتوا
already
بتعملوا الحاجات دي سوا .. نيجي بقي في
long distance relationship
الأتنين اللي في العلاقة دي من كتر ما هما بيحاولوا يتغلبوا علي بُعد المسافات بينهم .. بتلاقيهم في ادراك تام لتفاصيل الصغيرة بتاعة يومهم .. و يا سلام علي فرق التوقيت اللي بيخليك مش عارف حتي تكلم معاهم بشكل يومي .. تلاقي نفسك في حالة من التصوير الدائم لنفسك و يومك و كأن شكلك او يومك بتفاصيله بهذه الأهمية .. و لكن هو الحقيقة بيكون نوع من انواع التغلب علي هذا البُعد..تلاقي نفسك تصور تي شيرت اشتريته و احياناً يمكن توصل انك تصور حتة من مكان عشان تحكي الموقف اللي حصل في هذا المكان .. .. من الأخر حياتك تقريباً بتكون مسجلة علي هيئة صور و رسائل طويلة .. ده انت حتي ابسط الممارسات
as a couples
كدخول سينما بتعجز حتي عنه..و تتغلبوا علي المسافة بالاتفاق علي رؤية فيلم معين.. و تتناقشوا فيه فيما بعد عن الحاجات اللي عجبتكم او معجبتكوش ..البعد بيخلق منك ذواقة و ناقد و روائي ..و تلاقي نفسك بتتذوق الشخص الأخر بمفهوم و عين تانية .. تفاصيل، تفاصيل، تفاصيل ..و ازاي اي حركة بسيطة بتفرق .. و ازاي بتدرك حتي نبرات صوتهم بتفصيل .. ازاي فجأة تكتشف ان هما ليهم رائحة معينة و نفسك لو تضمهم و تشمها .. او ازاي هدية تيجي في البريد تفضل مخليك مبسوط اياااااااام ..
زي ما بيقولوا حاجة من ريحة الحبايب .. البعد و انتوا بتحبوا بعض كده .. بيخليكوا تدركوا تفصيلكوا و تفاصيل يومكوا بشكل مُبالغ في .. و ازاي في اوقات معينة بتكون عارف ، لأ و متأكد كمان لو كان نصك التاني موجود في هذا التوقيت هيخلي ليها معني و طعم تاني ..

حقيقي المجد كل المجد لكل من في هذه العلاقة و قدروا ينجحوا و يعدوا من اضطراباتها و وجعها.

(via amiraabdelwahaab)