yooo-gehn:

"أمي كانت دايما تجولي إن الدنيه عاملة زي عصاية غزل البنات، عمرك ما تاعرف نهين من نصيبك"— فورست الشوربجي

هههههه

yooo-gehn:

"أمي كانت دايما تجولي إن الدنيه عاملة زي عصاية غزل البنات، عمرك ما تاعرف نهين من نصيبك"
— فورست الشوربجي

هههههه

فيلم “كرسي في الكلوب” من اخراج سامح الباجوري

من أحلى الأفلام العربية اللي شفتها. الفيلم معمول كويس جدا مقارنة بإن الأفلام في الفترة دي كانت بتتعمل اي كلام.

الفيلم بيحكي قصة بنت نفسها تتجوز واحد تعيش مرتاحة ماديا معاه وفي يوم جوازها فيه حاجة بتحصل بتحطها في امتحان وخيار صعب بيخليها في الأخر توصل للقرار الصحيح في حياتها وشأنها.. اختيار الممثلين رائع، وتفاصيل الفيلم تدل انه معمول بإتقان، بغض النظر عن ان الفيلم جودته مش زي الافلام بتاعة النهاردة بس هو يعتبر كويس مقارنة بالإمكانيات اللي كانت موجودة وقتها

مع ان الشخصية اللي عملاها لوسي “شوشو” شخصية متتحبش او تعتبر شخصية مش طيبة الا اني مقدرتش اكرهها، حسيت ان كل البنات فيهم جزء بينتمي للشخصية دي بطريقة او بأخرى ودة دليل على نجاح المخرج والممثل في إظهار الدور بكل تفاصيله ومشاعره.. ومحدش يقولي سينما عالمية لأن الفيلم دة فكرته صلبة ومعمول كويس جدا مقارنة ببعض الأفلام “العالمية” اللي الناس طايرة بيها في السما. الممثلين مفيش حد فيهم نص ونص ! ولابسين الدور صح، متفصل عليهم تفصيل.

حبيت القصة جدا ! والشخصيات ! واندمجت ومحستش بملل.. بعيدا عن الهري عن السينما العربية انها تافهة ومش بتقدم حاجة مفيدة بس الفيلم دة بيلقي الضوء على كارثة بنواجهها الأيام دة مش كارثة واحدة مجموعة كوارث وصراعات أخلاقية.

خمسة من خمسة، حبيت الفيلم.

marthyatelfakharany:

استيقظَت قُرابة العصر ،كانت رائحة الطعام تتخلل حجرات الشقة ،مَشَت ببطء من الغرفة الى المطبخ -نحو مصدر الرائحة- حافية القدمين ،الهواء الربيعى القادم من البلكونة لامس كعبيها كوشاح حريرى عندما مرت فى الطرقة ،توقفت قليلا عند باب المطبخ وابتسمت بتلقائية للأم التى لم تلاحظ وجودها ،وبالرغم من أنها لم تر…

marthyatelfakharany:

القمر غريب وتايه فى السما وسكران طينة من ليلة امبارح لسه شوية على مايبتدى يحس انه غريب ويروح

August Rush

في حد اقترح عليا اشوف الفيلم دة..

انا عجبتني جدا فكرة ان الموسيقى ممكن توصل بين الناس وتخليهم يسمعوا بعض ويكون عندهم امل وتواصل روحي.. لكن طريقة عرض الفكرة معجبتنيش الممثل اللي هو بيمثل دور الأب ملامحه بارد جدا في حين ان فكرة الفيلم محتاجة ملامح مرنة تقدر تمثل كل المشاعر ودة أسقط اندماجي مع الفيلم، الولد الصغير اللي طالع ابنهم طالع ناضج زيادة عن اللزوم !

حسيت ان الأم هي الوحيدة اللي ليها شخصيتها القوية اللي قادرة تثبت نفسها..

اي مخرج لازم لما يعمل اي فيلم مهما كان حجمه لازم يكون عنده القدرة انه يخلق شخصيات قوية عشان توصل للناس وتوصل الفكرة.. متقدرش تدي الفيلم لممثل وتقوله يلا روح بقى واقرا السكريبت واتفضل، لازم يكون واثق من قدراته كممثل الأول عشان يطلع شخصيات تثبت قوتها

ما هو الفيلم التالي؟؟

واسفة ع التأخير

حصة انجليزي، خمرة، تحولات

من سنتين كنت في حصة انجليزي وكنا بندرس قصص قصيرة..

فيه قصة من القصص بتحكي عن صديقين واحد منهم كان عايز يقتل التاني اثناء حفلة تنكرية

صاحبنا اللي عايز يقتل صاحبه بيستدرج صديقه مدمن الخمر لقبو وبيقوله عندي خمرة نوعها نادر.. فا بيجي وراه ويفضل يمشي وبتحصل تفاصيل كتير وحوارات بينهم بينتهي بعد المشوار الطويل دة تحت الأرض انهم بيوصله لحيطة سد ! طبعا صاحبنا سكران ومش داري بنفسه صاحبه بيكتفه بيصحى بيلاقي نفسه متكتف وهو سكران.. بيلاقي صاحبه مقيده وبيبني قدامه حيطة ! وهي دي الطريقة اللي هيموته بيها ! انه هيحشره بين الجدارين وهو متكتف لحد ما يموت !

المهم.. خلصنا القصة والمدرس بدأ يسأل. سألنا: ايه المراحل اللي مرت عليه قبل ما يموت ؟

الفصل كله سكت ! محدش عرف يجاوب بمعنى الكلمة !

بعد فترة مستر ريتشارد قرر يرأف بينا ويجاوب على السؤال

المستر قال الراجل قبل ما يموت مر بكذا مرحلة، السخرية والضحك ثم الغضب ثم التوسل ثم البكاء ثم الإستسلام. سخر من صديقه لأنه كان فاكره بيعمل فيه مقلب او بيهزر معاه وبعدين لما ادرك ان الموضوع جد ومش مقلب غضب ! ولما ادرك ان مفيش فايدة من الغضب بدأ بالتوسل اللي هو بداية الضعف اللي هو بعديه البكاء بعدين استسلم ! بعد ما مر بمشاعر قوة وضعف في دقائق متتالية

 بعد ما بصيت في القصة تاني واعدت ترتيب الموقف في دماغي ذُهلت ! ازاي حد ممكن يمر بكل المراحل دي في دقائق معدودة !والامر بقى منطقي جدا في دماغي

———-

احنا كلنا في كل موقف في حياتنا بنمر بمراحل، مش شرط بنفس التتبع ولا شرط تكون هي نفس المراحل دي. بس دة بالضبط اللي بيحصلنا، ممكن نفقد غضبنا ويتحول في ثانية لتوسل مثلا.. ممكن ناس تعيش طول عمرها زي البيضة ممكن تتكسر بسرعة جدا بس لما بتتحط في مية سخنة بتجمد، متابعة مشاعرنا وازاي احنا بنتغير بقى هوس بالنسبالي، بقيت اراقب ازاي احنا بننتقل من حالة لحالة مش بحكم الوقت لا بحكم ان الحالات اللي بنمر بيها نفسها هي اللي بتؤدي الى تحول، مثلًا منتظر ايه من شخص قاعد بيعيط اربعة وعشرين ساعة على موقف اهُانت فيه كرامته ! لأي سببًا كان ! تخيل حالة البكاء دي ممكن تتحول بعد مدة لأيه؟ ممكن تتحول لغضب ممكن تتحول لسكوت ممكن تتحول لحزن عميق الخ.. او منتظر ايه من شخص عنده كمية كبيرة من الغضب؟ اكيد هتتحول اكيد مش هيفضل غضبان.. الغضب دة بيتحول لسكوت ومعظم الناس اللي بيبقى عندهم حالة غضب تجاه كل حاجة، الغضب دة بيتحول في اخر عمرهم لسكووون ! 

———

انا بقيت اخاف من التحول، وبقيت اخاف ان مشاعري اللي ممكن تبان قوة للناس تتحول لضعف

زينب.

بفصل بيجامة.. بتعلم من ماما

بفصل بيجامة.. بتعلم من ماما

في ناس بتعيش عمرها غير مدركة لتفاصيل الصغيرة اللي في حياتها .. و لو في علاقة مش بيدركوا حلاوة تفاصيلها غير بعد الفراق ..و فجأة يكتشفوا التفاصيل دي.. و لذلك سأحدثكم عن معاناة
long distance relationship
عارفين ليه دايما بيقولوا عليها
it hurts as hell
عشان التفاصيل يا سادة و انهم في فراق دائم ..
ميزة العلاقات عامةً هو ازاي ادق التفاصيل في حياتك اصبحت مهمة و ذات معني، و بتشاركها مع شخص بتحبه و عارف انها كمان تهمه.. بس يمكن مش بتدرك هذه التفاصيل اوي عشان
انتوا بتكلموا يومياً او عشان انتوا
already
بتعملوا الحاجات دي سوا .. نيجي بقي في
long distance relationship
الأتنين اللي في العلاقة دي من كتر ما هما بيحاولوا يتغلبوا علي بُعد المسافات بينهم .. بتلاقيهم في ادراك تام لتفاصيل الصغيرة بتاعة يومهم .. و يا سلام علي فرق التوقيت اللي بيخليك مش عارف حتي تكلم معاهم بشكل يومي .. تلاقي نفسك في حالة من التصوير الدائم لنفسك و يومك و كأن شكلك او يومك بتفاصيله بهذه الأهمية .. و لكن هو الحقيقة بيكون نوع من انواع التغلب علي هذا البُعد..تلاقي نفسك تصور تي شيرت اشتريته و احياناً يمكن توصل انك تصور حتة من مكان عشان تحكي الموقف اللي حصل في هذا المكان .. .. من الأخر حياتك تقريباً بتكون مسجلة علي هيئة صور و رسائل طويلة .. ده انت حتي ابسط الممارسات
as a couples
كدخول سينما بتعجز حتي عنه..و تتغلبوا علي المسافة بالاتفاق علي رؤية فيلم معين.. و تتناقشوا فيه فيما بعد عن الحاجات اللي عجبتكم او معجبتكوش ..البعد بيخلق منك ذواقة و ناقد و روائي ..و تلاقي نفسك بتتذوق الشخص الأخر بمفهوم و عين تانية .. تفاصيل، تفاصيل، تفاصيل ..و ازاي اي حركة بسيطة بتفرق .. و ازاي بتدرك حتي نبرات صوتهم بتفصيل .. ازاي فجأة تكتشف ان هما ليهم رائحة معينة و نفسك لو تضمهم و تشمها .. او ازاي هدية تيجي في البريد تفضل مخليك مبسوط اياااااااام ..
زي ما بيقولوا حاجة من ريحة الحبايب .. البعد و انتوا بتحبوا بعض كده .. بيخليكوا تدركوا تفصيلكوا و تفاصيل يومكوا بشكل مُبالغ في .. و ازاي في اوقات معينة بتكون عارف ، لأ و متأكد كمان لو كان نصك التاني موجود في هذا التوقيت هيخلي ليها معني و طعم تاني ..

حقيقي المجد كل المجد لكل من في هذه العلاقة و قدروا ينجحوا و يعدوا من اضطراباتها و وجعها.

(via amiraabdelwahaab)

بخور

نظرت إلى التسجيلات منذ بضعة أيام، وضايقني أن معظمها يتناول الكآبة والوحدة، وددتُ لو أنها كانت “فرايحية” أكثر، ولكن بعدها بيوم، وفي ساعة سوداء كاحلة، أدركتُ أنّ طالما يتواجد الحزن، الكآبة والوحدة، فيجب الحديث عنهم، ويجب عَيْشَهم وإعطائهم حقهم في التعبير من خلال ذواتنا. كَبتُ الحزن يزيد ملوحة الجرح، وقمعُه غير صحي.
يمكن ما منقدر نساعد بعض، بس منقدر نتفهّم بعض، ونبكي مع بعض، لهيك كان هالنص.

اليوم رح يمرق، وبكرة، أو بعده، أحلى

الموسيقى: Marek Iwaszkiewicz
@shyprince

نص: لمى

يمكنني أن أتكلم عن الغيوم الخانقة، واللغة التي ترقد جثتها في قلبك، عن الطرق التي لا تنتمي إليها، عن الشوارع التي تقطعك بكلّ سُكرِها وأنت تنتظر الحياة، عن العيون التي تنظر لك وليس فيك، عن الضحك الذي سوف يذكّرك لاحقاً بالبكاء. يمكنني أن أتكلّم عن التوحّد الذي تشعر، التوحّد في الوحدة والهوية، عن اللا انتماء الذي تُثمِلهُ بالكأس عبثاً، عن الصّحو اليائس، عن حبّ العزلة، عن حبّ ألعاب الخيال، حب الوحش أسفل السرير، عن كره المرآة، وكره كلّ من يتكلّم. يمكنني أن أتكلّم عن عقم الكنايات الآن، عن حاجتك للبرد، عن رغبتك في السعادة والهرب إلي آخر نقطة يصل إليها القطار الطويل، عن شفتيك الجامدتين. يمكنني أن أتكلّم، ولكنّ هذا كله، ستمتصه الكآبة، كما امتصّتك على مهلٍ..حتى الشفافيّة
ابكِ، يا حزين، ابكِ.

You are loved just for being who you are, just for existing. You don’t have to do anything to earn it. Your shortcomings, your lack of self-esteem, physical perfection, or social and economic success - none of that matters. No one can take this love away from you, and it will always be here.
Ram Dass (via occult101)
divaneee:

rabbis against zionism by kamran xeb on Flickr.

يهود ضد الصهيونية

divaneee:

rabbis against zionism by kamran xeb on Flickr.

يهود ضد الصهيونية

ما كان لك فسوف يأتيك على ضعفك

 وما كان لغيرك فلن تناله بقوتك

شكراً عجبني رأيك بجد.. تقريباً نفس رأيي في الفيلم خصيصاً اني عشت تجربة متل العلاقة دي وراققتني ٣ سنوات لحتى اتخلصت منها هو شعور انك تتخلص من حاجة وجعاك صعب اوي بس تحتسب قوة انك تخلصت منها ومشيت في حياتك. دلوقتي بقى عايزك تحضري فيلم اسمه blue is the warmest color فيلم جريئ جداً محتاج تركيز لانة البداية زي النهاية انك تكون تايه وتبقى تايه. استمتعي بيه ☺️
Anonymous

انا شفت الفيلم دة قبل كدة وفعلا مش قادرة احدد مشاعري تجاهه، مش قادرة احدد اذا كنت حبيته او كرهته او عجبني او معجبنيش. انا حبيت الكيميا اللي كانت ظاهرة جدا بين اديل وايما.. بحب ان ايما كانت ثابتة جدا في هويتها الجنسية وكانت عارفة هي عايزة ايه.. لكن حسيتها ملت من اديل في النهاية.. اديل بتواجه مشاكل في تحديد هويتها الجنسية. مش بس كدة هي كمان مش عارفة هي عايزة ايه في حياتها، ومتقلبة جدا ومعتمدة ع مشاعر غيرها تجاهها.. حسيت ان اديل كانت منجذبة لايما بس مكنتش بتحبها. مش عارفة هو دة رأيي. مش بحب الأفلام اللي تسبني في حالة مش قادرة احدد مشاعري تجاهها. ايه الفيلم التالي؟