تعااااال

تعااااال

الشتا اللي فات

الشتا اللي فات

خيوط ايتامين :)

خيوط ايتامين :)

I finished this top part pajama thing as a goal for summer to learn how to sew.. i did not learn fully how to sew of course but this was such a great process to go through especially with the help of my mother who is an expert and she is the one who made me enjoy watching people making clothes and creating outfits that lasts forever. it took me less than a month to finish it and i am really happy with it.
my advice to all who choose to achieve goals over the summer is to enjoy the process, don’t wait to achieve the end of your goal and then feel success, always enjoy the process, so you can feel that in every step you made for this goal was not boring or a wast of time
enjoy the process
“the true work of improving things is in the little achievements of the day. And that’s what you need to enjoy”

just finished my cross stitch

African woman :)

such a great process

remember to enjoy the process of your goal

انا مش قادرة اوصف حبي للفيلم دة.. انا كتبت عنه زمان هنا و هنا

بس انا مكتبتش عن مشاعري تجاهه قبل كدة

يوجد حرق للأحداث

من سنة تقريبا شفت الفيلم دة ومن اسبوع قررت اشوفه تاني، انا تابعته بنفس الشغف والتأمل

بداية رحلة نرجس اللي بتبدأ من ساعة ما بنشوفها قدام المراية بتحط الباروكة وتجري تركب العربية وتحاول تطلع من الركنة وهي بتخبط في العربيات اللي قدامها واللي وراها وبتروح بإرتباك للسفارة عشان تسافر..

رحلة نرجس لأصحابها وأمها عشان تستعيد الذكريات بيبين قد ايه هي هتفقتدهم جدا وان رغبتها في السفر تساوي صفر.. الرحلة الجنونية اللي بتبدأ من ساعة ما نرجس بتصحى من النوم وتكتسف انها مش فاكرة هي حاطة جواز سفرها فين وتبدأ تدور عليه بهرجلة وتبدأ تروح في الأماكن اللي هي راحتها امبارح عشان تدور عليه..

طبعا في رجلة نرجس بتلتقي بالساحر اللي بيكون له دور كبير في التأثير عليها.. نرجس تعبت، وقابلت ناس كتير، وتعرضت لمواقف صعبة، في المشهد اللي نرجس بتروح فيه لمجموعة ناس بيكشفولها عن حظها او المستقبل بيقولولها فيه “انتي ضايعة منك حاجة مهمة جدا وبتدوري عليها وهتلاقيها النهاردة” نرجس افتكرت انهم بيتكلموا عن جواز السفر، بس اصلا لو بصينا هنلاقي ان جواز السفر لا يعني شيء لنرجس، مش بالأهمية اللي هي باذلة مجهود عشانه، هي بس خايفة من عيالها، خايفة انهم يلوموها، الأهم من جواز السفر هي رحلتها دي اللي هتلاقي فيها نفسها اللي هي فعلا مهمة بس هي مش واخدة بالها منها، وهتحدد من خلالها رغبتها وتكون في الأخر قادرة انها تاخد قرار قوي وتقول انها مش عايزة تسافر، قرار فعلا هي عايزاه، حاجة نابعة منها، مش عشان حد او عشان حد قالها كدة.. نرجس طول عمرها مكنتش قادرة تاخد قرار وعلى رأي مامتها “كان اللي يتقالها تقول عليه حاضر، عمرها ما قالت لا” في اخر اليوم لما معاد الطيارة مكنش فاضل عليه كتير لما نرجس راحت لبيت ابنها وسمعت بالصدفة مراته وهي بتزعق نرجس دي كانت نقطة النهاية بالنسبالها، راحت البيت وكان مش هاممها حاجة، وفجأة بتبص تحت رجليها لقت الجواز !! نرجس لقت الجواز لما كان خلاص مش هاممها اصلا انها تلاقيه ولا كانت خلاص عايزة تسافر.. الضحك والبكاء في المشهد دة هو لحظة الإنتصار، لحظة القوة، اللحظة اللي نرجس بتقرر فيها فعلا هي عايزة ايه ، والتعب دة كله والرحلة كان لها تأثير على نرجس وغير حاجة في شخصيتها.. 

نرجس من كلامها

"أنا مكنش عندي أحلام، أنا اتجوزت وخلفت، والراجل مات وقعدت أكبر في العيال، دانا ساعات كنت أسمعكوا تقولوا احنا سهرنا للصبح، ياما كان نفسي اعمل الحكاية دي اسهر للصبح، انما بصيت لقيت الوقت فات كدة ومسهرتش للصبح، ومبقاش فيه وقت لحاجة بقا"

باين انها انسانة كانت طول الوقت بتحاول ترضي اللي حواليها، بتحاول تخلي الحياة سهلة وتمشي، عمرها ما سهرت ولا عمر كان ليها احلام معينة عشان تحدد بيها حياتها ولا تعرقل بيها حياة اللي حواليها، كانت سهلة وبسيطة وسلسلة واتجوزت وربت العيال

فيه نقطة مهمة جدا، نرجس في خلال رحلتها وللأخر باروكتها اتبلت بسبب المطر، وقررت انها تستغنى عن البروكة وتمشي بشعرها الطبيعي، انا دة من رأيي تغير مهم جدا بيبين تغير في شخصيتها او طريقة تفكيرها.. نرجس اصبحت اكثر بساطة يمكن؟؟ او مبقاش يهمها الناس بيشوفوها ازاي؟؟ مبقتش مرتبكة ومستعجلة وبتخبط في العربيات؟

نرجس انتقلت من مرحلة التزمت لمرحلة البهدلة للنهاية خالص لما هدأت وعرفت تاخد قرار ببساطة وتخلصت من الكلاكيع وببساطة سابت البيت ومشيت وقررت انها متسافرش رغم انها كانت عارفة ان عيالها كانوا هيجوا ياخدوها للمطار. الفيلم ممتع لأخر لحظة بتكتشف فيها ان نرجس مش هتسافر

انا في رأيي ان كل انسان محتاج رحلة زي بتاعة نرجس، رحلة مختلفة عن حياته العادية تقدر تكشفله هو ايه وعايز ايه ومين اللي حواليه

نرجس لقت الجواز وقررت انها متسافرش، رغم انها بقرارها عارفة انها هتعرقل امور ابنائها بس هي قررت انها تعيش في المكان اللي حباه مهما كانت الظروف

انا بحب داوود عبد السيد.. بحب عبقريته في اظهار الشخصيات بعيوبها ومميزتها

فاتن حمامة ويحيى الفخراني اتقنوا ادوارهم.

انا بحب الفيلم دة جدا بطريقة مميزة عن باقي الأفلام، الفيلم دة دائما ما يتركني في حالة من التفكير الغريب الذي يبقى في فكري لأيام عديدة

You should to see this movie ( Rust and Bone ) :)
Anonymous

I will.

ازيك يا زيزى ؟
Anonymous

الحمد لله

موزتي.

موزتي.

mohamed-essam:

الواقع كان قبيح ..
مين فينا ما يفتكرش شاب المدرعة الملهم الرائع اللي وقف قدامها يوم 25 يناير في شارع القصر العيني ..هذا الشاب المجهول حتى اليوم مجموعة من اصدقاء قدروا يوصلوا له بعد مجهود كبير علشان يسجلوا معاه فيلم وثائقي ..

الشاب رفض رفض قاطع، كان رأيه إنه عمل اللي كان ممكن اي شاب في مكانه يعمله، وإنه مش شايف أنه عمل شيء يستحق الشهرة عليه، وإن فيه ناس كانوا أشجع منه بكتير بس مفيش كاميرا صورتهم، وطلب من صناع الفيلم حتى عدم اﻹشارة ﻹسمه الحقيقي وشخصيته.. وانتهى اﻷمر بعدم ظهور الشاب ده لﻹعلام نهائيا …
القصة ما بتنتهيش هنا .. القصة بتنتهي إن بعد حوالي سنة الصديق اللي كان دائم التواصل مع الشاب ده بلغني إن شاب المدرعة كان في شارع الخليفة المأمون، واستفزه مشهد عربية جاية مخالف فقرر إنه يقف قصادها زي ما عمل مع المدرعة .. لكن صاحب العربية قرر إنه ما يقفش وداس فتى المدرعة.. واتسبب له في كسور في جسمه ..
القصة دي بتلخص حكاية الثورة … الثورة قدرت تهزم النظام فعلا .. لكن المجتمع قدر يهزم الثورة …الواقع كان اكثر قبحا من انه يستوعب نبل هذا الفعل الجميل اللي اسمه 25 يناير ..
الثورة دي ابطالها الحقيقيين تواروا في الظل بينما تصدر المشهد اﻷعلامي سفهاء تافهين ومنظرين حمقى جلبوا لنا الهزيمة حتى اقدامنا..
ملحوظة : الكلام منقول من صفحة على فيس بوك

mohamed-essam:

الواقع كان قبيح ..

مين فينا ما يفتكرش شاب المدرعة الملهم الرائع اللي وقف قدامها يوم 25 يناير في شارع القصر العيني ..
هذا الشاب المجهول حتى اليوم مجموعة من اصدقاء قدروا يوصلوا له بعد مجهود كبير علشان يسجلوا معاه فيلم وثائقي ..

الشاب رفض رفض قاطع، كان رأيه إنه عمل اللي كان ممكن اي شاب في مكانه يعمله، وإنه مش شايف أنه عمل شيء يستحق الشهرة عليه، وإن فيه ناس كانوا أشجع منه بكتير بس مفيش كاميرا صورتهم، وطلب من صناع الفيلم حتى عدم اﻹشارة ﻹسمه الحقيقي وشخصيته.. وانتهى اﻷمر بعدم ظهور الشاب ده لﻹعلام نهائيا …

القصة ما بتنتهيش هنا .. القصة بتنتهي إن بعد حوالي سنة الصديق اللي كان دائم التواصل مع الشاب ده بلغني إن شاب المدرعة كان في شارع الخليفة المأمون، واستفزه مشهد عربية جاية مخالف فقرر إنه يقف قصادها زي ما عمل مع المدرعة .. لكن صاحب العربية قرر إنه ما يقفش وداس فتى المدرعة.. واتسبب له في كسور في جسمه ..

القصة دي بتلخص حكاية الثورة … الثورة قدرت تهزم النظام فعلا .. لكن المجتمع قدر يهزم الثورة …الواقع كان اكثر قبحا من انه يستوعب نبل هذا الفعل الجميل اللي اسمه 25 يناير ..

الثورة دي ابطالها الحقيقيين تواروا في الظل بينما تصدر المشهد اﻷعلامي سفهاء تافهين ومنظرين حمقى جلبوا لنا الهزيمة حتى اقدامنا..

ملحوظة : الكلام منقول من صفحة على فيس بوك

انت الحلوة اوي :)
Anonymous

:) شكرا

قطايف ماما <3

قطايف ماما <3

سلطة ماما &lt;3

سلطة ماما <3

في اغنية لجوليا بطرس اسمها لو سلمتك قلبي اسمعيها :)
Anonymous

حلوة اوي

حبيتي تفاصيل حد من غير ما تشوفي؟ لمجرد انك سمعتي حد بيتكلم عنه
Anonymous

مش فاكرة انها حصلت معايا قبل كدة. بس اه ممكن احب حد من مجرد تفاصيل سمعتها عنه من كلام الناس، احتمال وارد