You should to see this movie ( Rust and Bone ) :)
Anonymous

I will.

ازيك يا زيزى ؟
Anonymous

الحمد لله

موزتي.

موزتي.

mohamed-essam:

الواقع كان قبيح ..
مين فينا ما يفتكرش شاب المدرعة الملهم الرائع اللي وقف قدامها يوم 25 يناير في شارع القصر العيني ..هذا الشاب المجهول حتى اليوم مجموعة من اصدقاء قدروا يوصلوا له بعد مجهود كبير علشان يسجلوا معاه فيلم وثائقي ..

الشاب رفض رفض قاطع، كان رأيه إنه عمل اللي كان ممكن اي شاب في مكانه يعمله، وإنه مش شايف أنه عمل شيء يستحق الشهرة عليه، وإن فيه ناس كانوا أشجع منه بكتير بس مفيش كاميرا صورتهم، وطلب من صناع الفيلم حتى عدم اﻹشارة ﻹسمه الحقيقي وشخصيته.. وانتهى اﻷمر بعدم ظهور الشاب ده لﻹعلام نهائيا …
القصة ما بتنتهيش هنا .. القصة بتنتهي إن بعد حوالي سنة الصديق اللي كان دائم التواصل مع الشاب ده بلغني إن شاب المدرعة كان في شارع الخليفة المأمون، واستفزه مشهد عربية جاية مخالف فقرر إنه يقف قصادها زي ما عمل مع المدرعة .. لكن صاحب العربية قرر إنه ما يقفش وداس فتى المدرعة.. واتسبب له في كسور في جسمه ..
القصة دي بتلخص حكاية الثورة … الثورة قدرت تهزم النظام فعلا .. لكن المجتمع قدر يهزم الثورة …الواقع كان اكثر قبحا من انه يستوعب نبل هذا الفعل الجميل اللي اسمه 25 يناير ..
الثورة دي ابطالها الحقيقيين تواروا في الظل بينما تصدر المشهد اﻷعلامي سفهاء تافهين ومنظرين حمقى جلبوا لنا الهزيمة حتى اقدامنا..
ملحوظة : الكلام منقول من صفحة على فيس بوك

mohamed-essam:

الواقع كان قبيح ..

مين فينا ما يفتكرش شاب المدرعة الملهم الرائع اللي وقف قدامها يوم 25 يناير في شارع القصر العيني ..
هذا الشاب المجهول حتى اليوم مجموعة من اصدقاء قدروا يوصلوا له بعد مجهود كبير علشان يسجلوا معاه فيلم وثائقي ..

الشاب رفض رفض قاطع، كان رأيه إنه عمل اللي كان ممكن اي شاب في مكانه يعمله، وإنه مش شايف أنه عمل شيء يستحق الشهرة عليه، وإن فيه ناس كانوا أشجع منه بكتير بس مفيش كاميرا صورتهم، وطلب من صناع الفيلم حتى عدم اﻹشارة ﻹسمه الحقيقي وشخصيته.. وانتهى اﻷمر بعدم ظهور الشاب ده لﻹعلام نهائيا …

القصة ما بتنتهيش هنا .. القصة بتنتهي إن بعد حوالي سنة الصديق اللي كان دائم التواصل مع الشاب ده بلغني إن شاب المدرعة كان في شارع الخليفة المأمون، واستفزه مشهد عربية جاية مخالف فقرر إنه يقف قصادها زي ما عمل مع المدرعة .. لكن صاحب العربية قرر إنه ما يقفش وداس فتى المدرعة.. واتسبب له في كسور في جسمه ..

القصة دي بتلخص حكاية الثورة … الثورة قدرت تهزم النظام فعلا .. لكن المجتمع قدر يهزم الثورة …الواقع كان اكثر قبحا من انه يستوعب نبل هذا الفعل الجميل اللي اسمه 25 يناير ..

الثورة دي ابطالها الحقيقيين تواروا في الظل بينما تصدر المشهد اﻷعلامي سفهاء تافهين ومنظرين حمقى جلبوا لنا الهزيمة حتى اقدامنا..

ملحوظة : الكلام منقول من صفحة على فيس بوك

انت الحلوة اوي :)
Anonymous

:) شكرا

قطايف ماما <3

قطايف ماما <3

سلطة ماما &lt;3

سلطة ماما <3

في اغنية لجوليا بطرس اسمها لو سلمتك قلبي اسمعيها :)
Anonymous

حلوة اوي

حبيتي تفاصيل حد من غير ما تشوفي؟ لمجرد انك سمعتي حد بيتكلم عنه
Anonymous

مش فاكرة انها حصلت معايا قبل كدة. بس اه ممكن احب حد من مجرد تفاصيل سمعتها عنه من كلام الناس، احتمال وارد

الى الجميع خارج غزة، مجرد تفاهات للتفكير فيها
مباشرة ودون مقدمات

التفاهة الأولى:
تخيل أنك في الخامسة والخمسين من عمرك، ومنذ أن كنت في الثانية والعشرين [العمر المفترض للتخرج من الجامعة] وأنت تعمل بكد واجتهاد وتأخذ قروضاً وتحرم نفسك من الفاكهة أحيانا، ومن المكسرات، ومن الأكل في المطاعم، وتمنع زوجتك من شراء الملابس وتعيش متقشفاً من أجل أن تبني بيتاً ينفعك في شيخوختك، وبعد كل هذه السنوات، يأتي الناس ليباركوا لك على البيت ويحسدونك عليه، واو، أصبح الآن يملك بيتاً، وخلال 30 ثانية يأتيك صاروخ من طائرة، ويحول بيتك إلى مواده الأولية، وأنت تنظر إليه، فكر في هذه التفاهة، وعشها قليلاً.

التفاهة الثانية:
تتزوج، يفرح بك الأهل والأقارب، يا زين ما اخترت، مرتك محترمة، بنت ناس، مش مشكلة قديش دفعت مهر، مش مشكلة قديش كلفك العرس، يا رب يكون قدمها أخضر عليك، وبعد سنة زمان بيجيك ولد، بعدها بسنة بيجيك بنت، الولد بتقعد اسبوع وانت تشاور في الناس وتدور في الكتب عشان تسميه، والبنت، سهلة لأنو بتسميها على اسم أمك، وبتبدأ البنت تكبر شوي شوي، والولد كمان، وأنت وزوجتك وعائلتك تجلسون، محمد ناغى، محمد اليوم ضحك، رفع رجلو، رفع ايدو، هيييه محمد مشى، يا الله ما لحقت أصورو، محمد صار في الروضة، وروضة بنتك بتكبر كمان وبتتعلم شوي شوي كيف تزرع معك في القواوير، المهم كل هذه التفاصيل، وفي يوم تكون أنت تلعب الورق مع الأصدقاء في الحارة، ويأتيك ولد كان صديقاً لمحمد وروضة ويقول لك، يا عم يا عم، في صاروخ كبير قد المقطورة نزل على بيتكو، وتذهب متعثراً بقدميك، مسرعاً غائباً عن العقل، وتصل هناك، لا بيت، لا زوجة، لا محمد، ولا روضة، مجرد تفاهة ثانية، فكر فيها وأنت تنظر إلى التلفزيون.

التفاهة الثالثة:
صديقك، الذي يجيد لعب كرة القدم، والذي تحبه لأنه دائماً يحرز الأهداف، وطالما حسدته أيام الدراسة لأنه يحظى بإعجاب المدرسين، دعك من كل هذا الهراء، في النهاية تذهب لزيارته في المستشفى بعد أن قصفوا سيارة كانت أمامه وهو يسير في الشارع، تجده بدون قدمين، فكر في صديقك هذا، ولا تفعل شيئاً، فقط فكر في هذه التفاهة التي يحاول الفلسطيني في غزة أن يظهرها وأنت لا تراها.

التفاهة الرابعة:
ذلك المكان الجميل الذي اعتدت أن تأخذ إليه زوجتك وأولادك، المراجيح، والأشجار الخضراء، وأمامك البحر الأزرق، تذهب إليه وحيداً لتستعيد ذكرياتك مع الشهداء، تجده تحت الأرض، لا شجر، لا مراجيح، ولا زوار، فكر في هذه التفاهة كذلك.

التفاهة الخامسة:
تخيل ذلك المسجد الذي تصلي فيه، ولنفرض أنه المسجد النبوي في المدينة، أو جامع الأزهر في القاهرة، أو مسجد القيروان في المغرب، طالما ألهتك عن صلاتك تلك الزخارف التي تتعربش على الحيطان، ولطالما فكرت في اليد التي فعلت كل هذا، كم كانت مبدعة وقريبة من الله، وتريد العودة إليه لأنه يجعلك تحس بالطمأنينة والقرب من ذاتك، لا تجده في مكانه، فقط حجارة ورمال بيضاء، فكر في هذه التفاهة الصغيرة أيضاً…

التفاهة السادسة:
أنك تفكر أن كل شيء بعيد عنك، وأن هذا الدم الذي يتدحرج من قمة اليأس في غزة، ليس دمك…

العاشر من آب 2014
خالد جمعة (via alyibnawi)
دي قائمة اغاني متظبطة ولا دا راديو ولا ايه السحر دا !!

أول ما حطيت بلاي ليست كانت كلها حاجات شبه بعض، وغالبا لما كنت بسمع حاجة مكنتش بسمع مثلا كل اغاني فيروز مرة واحدة او كدة، فا قلت احط حاجة بتعبر عن التنوع اللي انا بسمعه ودي طلعت معايا في الاخر، حاجات بسيطة بتعبر عن أذاني. آية “قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ” بحبها جدا بصوت محمد صديق المنشاوي.. حبيت احط حاجات اذاني بتحن ليها حتى لو هي مش للسماع اوي 

My breakfast. Good morning.

كانت أمي تقول: القوة والبطش لا يموتان، دم الضحايا لا يسمح للطاغية بالموت، إنه باب موارب يزداد ضيقًا حتى يخنق القاتل
خالد خليفة

ahmadhegab:

عندي صديق ماخرجش من بيتة من سنتين و نص, رافض يقول مالة , رافض يقابل اي حد ؟ مش بيشرب اي حاجة حتى سجاير و مش عارفين نعمل اية او نساعدة ازاي …

hegzo:

عندما التقت عينانا انا واحمد عبد السلام افصحت عيناه بالكثير من الهموم والماسى دون ان ينطق بكلمه,الحقيقه اننى تخاذلت نعم قد تخاذلت.لقد بدات يومى كاى يوم عادى , اركب سيارتى الفارهه فى الصباح للذهاب الى الجامعه الخاصه التى لم يعنينى يوما كيفية الحصول على مصاريفها,العن واسب ذلك الزحام الذى لا…