تغيير جلد

انا بغير جلدي الأيام دي.. مش بمعنى الحرفي للجملة بس تقريبا كل حاجة قديمة عندي بدأت تتلف او تخرب

  • عندي مجموعة هدوم بحبها جدا وكنت متعودة البسها بدأت تتلف بحكم مرور الوقت، تقريبا بقالهم عندي اكتر من 5 سنين، بنطلون موف وروز وتيشرتات كانت عندي من زمان جدًا بدأوا يوسعوا ويتلفوا من اطرافهم. انا زعلانة جدا لأن الهدوم دي بتمثلي فترة مراهقتي وكنت دايما بسأل ازاي هم لسه بيجوا على مقاسي مع ان جسمي بيتغير، انا النهاردة شلتهم في شنطة وحطيتهم في المخزن وقلت اني مش هلبسهم تاني..
  • اللاب توب والايبود بتاعي بقاله عندي 3 سنين.. بطريته بدأت تضعف وبتفضل وقت قليل جدا، اتعلقت بيه..
  • علاقاتي الاجتماعي بتضعف بحكم ان كل حد مشغول
  • مشاعري بتتغير
  • عيد ميلادي قرب، وبنضج
  • في حاجات كتير بفقدها وحاجات كتير بكتسبها
  • عندي بشكير كبير ولونه روز ببص بالصدفة في صور من صوري وانا صغيرة لقيته متعلق ورا باب اوضتنا في الشقة القديمة في مصر ببص على تاريخ الصورة لقيتها سنة 95.. يعني من 20 سنة !.. البشكير دة لسه مدخلاه النهاردة مع الحاجات في الشنطة

انا متضايقة ومتلخبطة في نفس الوقت، حاسة ان فيه حاجات كتير مني بتروح وحاجات متعلقة بيها بتودعني، مع انها مش بتودعني اوي وهي موجودة دلوقتي مش هتختفي بس احساس ان فيه حاجة هتاخد مكانها مضايقني
 دايما بحس ان ممتلاكاتي زي في فيلم توي ستوري بيزعلوا لما ابعد عنهم، زي ما انا كمان بزعل لما ابعد عنهم.. انا مش عارفة ايه اللي جاي بس مش بحب بعد سنين لما ارجع ابص ع الحاجة او افتح المخزن ادور على حاجة وبالصدفة الاقي البشكير والبنطلونات اللي اتهرت لبس، واشم ريحتهم واغرق في الذكريات والحنين وانسى نفسي وانا قاعدة بدور بين اللبس والحاجة على المشاعر اللي كانت موجودة ايامها، واسيب المكان وامشي وانا متاخدة لماضي.. دة اكتر شعور بكرهه واتمنى اني محسوش كتير

*لو تكرمت بلاش ريبلوج*

i think that the boobs shape different from country to country or from race to another
Anonymous

They definitely are. The picture can be understood many ways, depends on how everyone see it, but the comment under it is very suitable, the point of that comment is that societies expect too much like a young taut nice boobs, or a perfectly round butt, and a lot of other stuff. Even a flat stomach all the time.
I really like that picture with the comment below. Thanks for sharing your thoughts anyway :)

thegalacticarchitect:

nedahoyin:

queenqueerqutie:


Martin Bauendahl

Real life vs Societal expectations

thegalacticarchitect:

nedahoyin:

queenqueerqutie:

Martin Bauendahl

Real life vs Societal expectations

rochdii:

اخترقت الوحدة جدران الغرفه
أوقعت تلك الصورة التي كنت أضحك فيها
حوَّلَت قميصي الأبيض الي أسود يميل الى الرمادي
ورَسمت على الجدران وجوه بائسة بأقلام غير قابله أثارها للمسح
وفي ثقة فتاة انتحر في حبها ثلاث، تركت الوحدة الغرفه
تاركة ورائها بقع من الكراهية والاحباط وبعض من الأكسجين الخالي من البهجة

حد عنده فكرة فين اقدر الاقي ورش للكتابة الإبداعية في القاهرة ؟؟
Watching blue

Watching blue

Where are u? Miss u :(
Anonymous

I am here buddy

mamdouhrizk:

مساء الخير يا حميد

ذات ظهيرة في منتصف الثمانينيات، تسلل طفل الابتدائي إلى حجرة أخيه الأكبر .. كانت عيون الـ

(Abba)، و(Boney M)، و(Dolly Dots)

تراقب حركته الحذرة من داخل البوسترات الكبيرة على الحائط .. امتدت يده لتفتح خزانة شرائط الكاسيت كي يلتقط أحدها ـ كالعادة ـ  ويستمع لأغانيه بصوت واطيء جداً تفادياً لغضب (الكبار)، ولدقائق قليلة قبل رجوع أخيه إلى البيت .. هذه المرة لم تخرج يده من الخزانة بـ (شبابيك)، أو(علموني عنيكي)، أو(بحبك لا)، وإنما وجد فيها شريط (رحيل) .. كانت أول مرة يرى صورتك، ومنعه الفضول من إعادة الشريط إلى مكانه، والتقاط واحد آخر من الشرائط الأخرى التي أحب أغنياتها .. لم يسمح الوقت لأن يستمع لأكثر من (يا بنية خشيتي بالي) لكنها كانت تكفي .. يتذكر الآن ابتسامته حينما فاجئته النشوة الغريبة التي أرسلتها إليه، وانت تكرر (للللللا لللا لالا) .. في هذا اليوم يا حميد بدأت حياة امتزجت فيها البيوت القديمة، والليالي، والشرفات، والحقول النائمة بجوار طرق السفر، والبحار، والأسطح العالية، والسماوات الممتدة أمام البصر، وألوان، وروائح، وبرودة الغروب، والشوارع الخالية، شاحبة الإضاءة .. بدأ السحر يا حميد، الذي ـ حتى الآن ـ يوفر للعذاب ما يحتاجه من اللعب بالحرير

                                                        * * *

لم تفارقني طوال فترة التسعينيات الرغبة في التوصّل إلى ما يشبه صوتك .. كنت ـ ولازلت ـ أضحك بيني وبين نفسي كلما سمعتك، أو قرأتك وأنت تؤكد ـ وهو ما صار من أشهر الأقوال المأثورة عند أجيال متعاقبة ـ أنك لست مغنياً، ولا مطرباً وإنما مجرد مؤدٍ .. لازلت استمتع  بسخريتك ـ حتى لو لم تقصدها ـ من كل الذين لم يستطيعوا تحمّل ما ترتكبه .. تأكيداتك هذه التي لم تتعطل خلال عشرات السنوات كانت تعطيني في كل مرة فرصة للاستمتاع برؤية معاني، وتعريفات الطرب، والغناء وهي تتهاوى، ويتناثر غبارها محترقاً في أعمق جحيم متخيل تحت الأرض .. لماذا كنت في احتياج للتوصّل إلى ما يشبه صوتك؟ .. لأنني منذ اللحظة الأولى التي سمعتك فيها يا حميد، وأنا ازداد يقيناً بأن صوتك جعل كافة المغنيين ـ بالنسبة لي ـ يتكدسون في منطقة واحدة، بينما تعيش أنت في منطقة أخرى .. جميع المطربين بكل اختلافاتهم، وتنوعاتهم أصبحوا منذ (يابنية خشيتي بالي) ينتمون إلى عالم خاص، مقفل، تقف وحدك خارجه .. كان عجيباً، وبديهياً في الوقت ذاته أن اقتنع تماماً، وبشكل مباغت بأن صوتك لا يشبه سوى الهمس .. الفعل البسيط، العادي جداً، الذي بوسع أي شخص تأديته حتى وهو صامت أحياناً! .. هل يمكن تصديق أن هذا أساس تميزك، وتفرّدك بالنسبة لي؟! .. نعم يا حميد؛ فصوتك عندي هو إضاءة لكل الاحتمالات الممكنة للخفوت، ليس باعتباره مساراً ينتهي بك إلى مكان وسط أصحاب الحناجر الاستثنائية، وإنما حقق صوتك ما هو أكثر إعجازاً في تصوري .. أنك جعلت من (الدندنة) كأنها تمرير مختلس للأسرار .. تشكيلات متجاوزة، مدهشة التعدد من الارتجال للـ (الهمس) ـ وهو ما ينطبق بدقة على موسيقاك ـ جعلت منها تنغيماً غير متعالٍ، بل قادم من شعور كل كائن لا يمتلك (صوتاً جميلاً) بالمعايير التقليدية، ولكنه يريد أن يغني، أو يحاول أن يغني .. غناؤك يا حميد لا ينوب عن إحساس، أو فكر من يسمعك، ولكنه ينوب عن خفوت صوته حرفياً، لأن الكل قادر على الهمس، والكل لديه أسرار يريد تمريرها لآخرين، وفي الهمس كل الأصوات تصبح صوتاً واحداً، وأنت هذا الصوت الواحد يا حميد ..  حتى (الكحة) J .. الفرق الخارق بينك، وبين أي (مطرب) أنك لم تعرّف البشر بالمتعة التي لا يقوون على انتاجها، وإنما عرّفتهم بالمتعة التي في استطاعتهم أن يمنحوها لأنفسهم دون وصاية حتى من (الفن) ذاته .. الهمس الذي يعلن بحدة أكثر عن ذاته كلما سعى للارتفاع بنبرته .. هذا شديد الوضوح في صوتك يا حميد

بعد ثلاثين سنة، وحينما أحاول ـ وهذا صعب للغاية ـ أن أضع أوصافاً لموسيقاك، ربما أول ما يخطر في بالي أنك الموسيقي الوحيد الذي يبدو أنه جمع كل الألحان التي أعشقها من التاريخ الشرقي، والغربي، ثم كوّن منها ذاكرة أشبه بقبعة الحاوي التي يخرج منها كل ما هو غير متوقع .. لكن ما عندك يا حميد يتخطى ما في قبعة الحاوي ..  أنت تأتي بما يلمس أفق من الإبهار لم يكن مرئياً، بل كان ـ ياللعجب ـ واضحاً، وملموساً دون انتباه .. هذا هو الجوهر الذي يمكن أن أكتب عنه إلى ما لا نهاية .. أن موسيقاك يا حميد تنجز ما يؤديه صوتك؛ فإذا كان صوتك (الدندنة الخافتة للهمس التي تنوب عن صوت من يسمعها)، فإن موسيقاك هي الافتراض المتجسد لنغمات كل شخص توحد مع تلك الموسيقى ، وأراد، أو حاول أن يبتكر موسيقاه الشخصية وفقاً لما يعرفه من تجارب، وخبرات سابقة .. كل شخص متعلّق بأنغامك يحلم بموسيقى متخلصة مما قد يبدو له تعقيداً تراثياً لا يمكن خلقه إلا بأيدي اصحابه، ويستحيل أن يتصدى له (العاديون) .. موسيقاك يا حميد هي موسيقى كل مؤمن بك لو نجح في تحرير هواجسه بواسطة جيتار مثلاً

                                                     * * *

أنت لا تعرف يا حميد…

هناك من لا يزال يطفيء ضوء غرفته كل ليلة، ويتمدد في سريره ثم يضع سماعتين في أذنيه، ويغمض عينيه، ويسمع (باجيلك من ورا الأحزان)، و(ضلاية شجرتنا)، و(مشينا)، و(مرّات)، و(ليلي طويل)، و(جيت الدنيا)، و(جيت يا شتا)، و(بروي)، و(بعد ما كان الحب)، و(عاتبيني)، و(عودة)، و(وين أيامك وين)، و(رسالة)، و(ياريتني نسمة صبا)، و(يا غالي) .. كل ليلة يا حميد يسمع هذه الأغنيات، ويبكي .. أقسم لك أنه يبكي، ولكنه ليس ذلك النوع من البكاء الذي تنهمر فيه الدموع للخارج .. أنت بالتأكيد تفهمني يا حميد .. أنا لم أعد كما كنت منذ ثلاثين سنة، ولا منذ عشرين، أو عشر سنوات، ولا حتى منذ أمس .. كل ما تدفعني أغنياتك لاستدعائه كل ليلة أصبح ميتاً .. حتى الغيوم الشتوية في العصر، والمساء التي كانت تعوم فوق الحجرات، والمقاهي، وصالات الفنادق، ولم يعد لدي سوى صورها .. حتى الغيوم الشتوية أصبحت ميتة يا حميد

تحياتي

اعتقد ان دي مش مجد رسالة لحميد الشاعري.. دي رسالة للماضي
كلنا بنبعت رسايل لحاجات كانت في الماضي وطفولتنا بالذات لأننا بنحس بحنين تجاهها..

تعااااال

تعااااال

الشتا اللي فات

الشتا اللي فات

خيوط ايتامين :)

خيوط ايتامين :)

I finished this top part pajama thing as a goal for summer to learn how to sew.. i did not learn fully how to sew of course but this was such a great process to go through especially with the help of my mother who is an expert and she is the one who made me enjoy watching people making clothes and creating outfits that lasts forever. it took me less than a month to finish it and i am really happy with it.
my advice to all who choose to achieve goals over the summer is to enjoy the process, don’t wait to achieve the end of your goal and then feel success, always enjoy the process, so you can feel that in every step you made for this goal was not boring or a wast of time
enjoy the process
“the true work of improving things is in the little achievements of the day. And that’s what you need to enjoy”

just finished my cross stitch

African woman :)

such a great process

remember to enjoy the process of your goal

انا مش قادرة اوصف حبي للفيلم دة.. انا كتبت عنه زمان هنا و هنا

بس انا مكتبتش عن مشاعري تجاهه قبل كدة

يوجد حرق للأحداث

من سنة تقريبا شفت الفيلم دة ومن اسبوع قررت اشوفه تاني، انا تابعته بنفس الشغف والتأمل

بداية رحلة نرجس اللي بتبدأ من ساعة ما بنشوفها قدام المراية بتحط الباروكة وتجري تركب العربية وتحاول تطلع من الركنة وهي بتخبط في العربيات اللي قدامها واللي وراها وبتروح بإرتباك للسفارة عشان تسافر..

رحلة نرجس لأصحابها وأمها عشان تستعيد الذكريات بيبين قد ايه هي هتفقتدهم جدا وان رغبتها في السفر تساوي صفر.. الرحلة الجنونية اللي بتبدأ من ساعة ما نرجس بتصحى من النوم وتكتسف انها مش فاكرة هي حاطة جواز سفرها فين وتبدأ تدور عليه بهرجلة وتبدأ تروح في الأماكن اللي هي راحتها امبارح عشان تدور عليه..

طبعا في رجلة نرجس بتلتقي بالساحر اللي بيكون له دور كبير في التأثير عليها.. نرجس تعبت، وقابلت ناس كتير، وتعرضت لمواقف صعبة، في المشهد اللي نرجس بتروح فيه لمجموعة ناس بيكشفولها عن حظها او المستقبل بيقولولها فيه “انتي ضايعة منك حاجة مهمة جدا وبتدوري عليها وهتلاقيها النهاردة” نرجس افتكرت انهم بيتكلموا عن جواز السفر، بس اصلا لو بصينا هنلاقي ان جواز السفر لا يعني شيء لنرجس، مش بالأهمية اللي هي باذلة مجهود عشانه، هي بس خايفة من عيالها، خايفة انهم يلوموها، الأهم من جواز السفر هي رحلتها دي اللي هتلاقي فيها نفسها اللي هي فعلا مهمة بس هي مش واخدة بالها منها، وهتحدد من خلالها رغبتها وتكون في الأخر قادرة انها تاخد قرار قوي وتقول انها مش عايزة تسافر، قرار فعلا هي عايزاه، حاجة نابعة منها، مش عشان حد او عشان حد قالها كدة.. نرجس طول عمرها مكنتش قادرة تاخد قرار وعلى رأي مامتها “كان اللي يتقالها تقول عليه حاضر، عمرها ما قالت لا” في اخر اليوم لما معاد الطيارة مكنش فاضل عليه كتير لما نرجس راحت لبيت ابنها وسمعت بالصدفة مراته وهي بتزعق نرجس دي كانت نقطة النهاية بالنسبالها، راحت البيت وكان مش هاممها حاجة، وفجأة بتبص تحت رجليها لقت الجواز !! نرجس لقت الجواز لما كان خلاص مش هاممها اصلا انها تلاقيه ولا كانت خلاص عايزة تسافر.. الضحك والبكاء في المشهد دة هو لحظة الإنتصار، لحظة القوة، اللحظة اللي نرجس بتقرر فيها فعلا هي عايزة ايه ، والتعب دة كله والرحلة كان لها تأثير على نرجس وغير حاجة في شخصيتها.. 

نرجس من كلامها

"أنا مكنش عندي أحلام، أنا اتجوزت وخلفت، والراجل مات وقعدت أكبر في العيال، دانا ساعات كنت أسمعكوا تقولوا احنا سهرنا للصبح، ياما كان نفسي اعمل الحكاية دي اسهر للصبح، انما بصيت لقيت الوقت فات كدة ومسهرتش للصبح، ومبقاش فيه وقت لحاجة بقا"

باين انها انسانة كانت طول الوقت بتحاول ترضي اللي حواليها، بتحاول تخلي الحياة سهلة وتمشي، عمرها ما سهرت ولا عمر كان ليها احلام معينة عشان تحدد بيها حياتها ولا تعرقل بيها حياة اللي حواليها، كانت سهلة وبسيطة وسلسلة واتجوزت وربت العيال

فيه نقطة مهمة جدا، نرجس في خلال رحلتها وللأخر باروكتها اتبلت بسبب المطر، وقررت انها تستغنى عن البروكة وتمشي بشعرها الطبيعي، انا دة من رأيي تغير مهم جدا بيبين تغير في شخصيتها او طريقة تفكيرها.. نرجس اصبحت اكثر بساطة يمكن؟؟ او مبقاش يهمها الناس بيشوفوها ازاي؟؟ مبقتش مرتبكة ومستعجلة وبتخبط في العربيات؟

نرجس انتقلت من مرحلة التزمت لمرحلة البهدلة للنهاية خالص لما هدأت وعرفت تاخد قرار ببساطة وتخلصت من الكلاكيع وببساطة سابت البيت ومشيت وقررت انها متسافرش رغم انها كانت عارفة ان عيالها كانوا هيجوا ياخدوها للمطار. الفيلم ممتع لأخر لحظة بتكتشف فيها ان نرجس مش هتسافر

انا في رأيي ان كل انسان محتاج رحلة زي بتاعة نرجس، رحلة مختلفة عن حياته العادية تقدر تكشفله هو ايه وعايز ايه ومين اللي حواليه

نرجس لقت الجواز وقررت انها متسافرش، رغم انها بقرارها عارفة انها هتعرقل امور ابنائها بس هي قررت انها تعيش في المكان اللي حباه مهما كانت الظروف

انا بحب داوود عبد السيد.. بحب عبقريته في اظهار الشخصيات بعيوبها ومميزتها

فاتن حمامة ويحيى الفخراني اتقنوا ادوارهم.

انا بحب الفيلم دة جدا بطريقة مميزة عن باقي الأفلام، الفيلم دة دائما ما يتركني في حالة من التفكير الغريب الذي يبقى في فكري لأيام عديدة